لعيونها
29-01-08, 06:22 PM
في كل مرةٍ أشتري فيها سلعةً من السوق -أياً كان نوعها- فإنني لا أسلم من إنتقادات أصدقائي على هذه السلعة وسرعان ما أسمع كلمات مثل "لو شريت ..... بدال هذي كان أحسن" و " لو اخترت اللون الـ..... كان أحسن" و "شكلهم ضحكوا عليك!!!" و غيرها من عبارات النقد.
بعض هذه الإنتقادات لايكون لها أي أساس من الصحة سوى أن هذه السلعة لا تروق للمنتقد وهذا يعني أنك لن تصل معه إلى رأي مشترك والحل الوحيد الذي انتهجه مع هذا النوع من الناس هو قطع الطريق أمامه لأي إنتقاد بإقفال الموضوع وعدم الحديث عنه.
في مثل هذه المواقف فإنه يجب عليك أن تتذكر المقولة المشهورة: "مايروق لك قد لا يروق لغيرك".
هناك عادةٌ سيئة لدى أحد أصدقائي وهو أنه يـتـعـمّـد لوم الشخص على أي قرارٍ يتخذه أو أي سلعةٍ يشتريها ويحاول تـنّـديـمـه عليه وهو أمرٌ له أسبابه النفسية حسب تقديري.
ومن جهة أخرى، فهناك شخصٌ أعرفه لا ينتقد أي شخصٍ على سلعةٍ اشتراها بل على العكس فحينما يسأله الشخص المعني عن رأيه فإنه يُثني على قراره ويدعو له بالتوفيق. وعند سؤال هذا الشخص عن سبب ذلك أجاب قائلاً: "مادام أنه قد اشترى سلعته فسيكون انتقادي لها عتاباً وليس نُصحاً (لأن الأمر قد فات) وهذا العتاب سيولّد البغض والكراهية".
في الحقيقة فإن هذا الشخص محقٌ فيما يقول لأن النفس البشرية مجبولةٌ على حُبّ من يمدح أفعالها ويُثني عليها وفي المقابل فهي مجبولةٌ على النفور من مُنتقديها.
فماهي وجهة نظرك في هذا الموضوع وكيف تتعامل مع مثل هذه النوعيات من الناس. وإذا كنت مؤيد لوجهة نظر الشخص الذي لايحبذ إبداء الرأي في امرٍ قد فات، فكيف تجمع بين ذلك وبين من يقول إن على الشخص إبداء رأيه بكل صراحة وبدون أي مجاملة؟؟!!.
بعض هذه الإنتقادات لايكون لها أي أساس من الصحة سوى أن هذه السلعة لا تروق للمنتقد وهذا يعني أنك لن تصل معه إلى رأي مشترك والحل الوحيد الذي انتهجه مع هذا النوع من الناس هو قطع الطريق أمامه لأي إنتقاد بإقفال الموضوع وعدم الحديث عنه.
في مثل هذه المواقف فإنه يجب عليك أن تتذكر المقولة المشهورة: "مايروق لك قد لا يروق لغيرك".
هناك عادةٌ سيئة لدى أحد أصدقائي وهو أنه يـتـعـمّـد لوم الشخص على أي قرارٍ يتخذه أو أي سلعةٍ يشتريها ويحاول تـنّـديـمـه عليه وهو أمرٌ له أسبابه النفسية حسب تقديري.
ومن جهة أخرى، فهناك شخصٌ أعرفه لا ينتقد أي شخصٍ على سلعةٍ اشتراها بل على العكس فحينما يسأله الشخص المعني عن رأيه فإنه يُثني على قراره ويدعو له بالتوفيق. وعند سؤال هذا الشخص عن سبب ذلك أجاب قائلاً: "مادام أنه قد اشترى سلعته فسيكون انتقادي لها عتاباً وليس نُصحاً (لأن الأمر قد فات) وهذا العتاب سيولّد البغض والكراهية".
في الحقيقة فإن هذا الشخص محقٌ فيما يقول لأن النفس البشرية مجبولةٌ على حُبّ من يمدح أفعالها ويُثني عليها وفي المقابل فهي مجبولةٌ على النفور من مُنتقديها.
فماهي وجهة نظرك في هذا الموضوع وكيف تتعامل مع مثل هذه النوعيات من الناس. وإذا كنت مؤيد لوجهة نظر الشخص الذي لايحبذ إبداء الرأي في امرٍ قد فات، فكيف تجمع بين ذلك وبين من يقول إن على الشخص إبداء رأيه بكل صراحة وبدون أي مجاملة؟؟!!.