~ دآيِـ_ ـآلشِشـوِق_ـم ★
14-11-07, 07:44 PM
حااااادث تبديل طفلي
بنــــــــــجران
وفي ماايلي الخبر:
ينتظر أن تبدأ محكمة منطقة نجران النطق بالحكم الشرعي في إثبات هوية الطفلين السعودي يعقوب والتركي علي خلال الأسبوعين المقبلين، الأمر الذي جعل كلا الأسرتين تحتفظ بابن الآخر لحين صدور الحكم.
ويأتي ذلك بعد إعلان المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران، أن نتائج التحاليل أثبتت أن الطفل الذي يعيش مع أسرة تركية هو طفل سعودي، فيما ينتمي طفل الأسرة السعودية إلى التركية.
من جانبه، أكد لـ"الاقتصادية" الدكتور خالد مرغلاني مدير عام الإعلام الصحي والمتحدث الرسمي في وزارة الصحة، أن الوزارة شكلت لجنة عاجلة للتحقيق مع المتسببين في وقوع خطأ هوية الطفلين، مشيرا إلى أن الدكتور حمد المانع وزير الصحة يطالب بتطبيق أقصى العقوبات النظامية في حق من له يد في هذا الخطأ.
وأوضح مرغلاني، أنه جار حالياً التنسيق مع عدد من الجهات ذات العلاقة لمساعدة العائلتين وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لهما بما يساعدهما على تجاوز هذه المحنة.
وأشار إلى أن الوزارة شكلت في وقت سابق بالتنسيق مع إمارة منطقة نجران وشرطة المنطقة لجنة لدراسة ملفات الأطفال المولودين في اليوم نفسه وحصرهم وإرسال عينات الدم إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، حيث تبين وجود خلط بين الأسرتين.
وأفصح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أنه بعد اكتشاف الحقيقة في هذه القضية، سيتم رفع الموضوع للقضاء الشرعي للبت فيها خلال الأسبوعين المقبلين، لافتا إلى أن كلتا الأسرتين لن تتسلم أبنها الحقيقي الحقيقيين حتى صدور الحكم من القاضي الشرعي.
من جهة أخرى، صدر أمس بيان من المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، ينص على أنه بعد أن تناقلت الصحف المحلية أخيرا حول تسليم مولودين في مستشفى الملك خالد في نجران ورغبة في إيضاح الحقيقة والإجراءات التي تمت بهذا الخصوص، فقد أفصحت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران، أن الحادثة وقعت في عام 1424هـ حيث كانت هناك ولادة لسيدة سعودية وأخرى لسيدة تركية في الوقت نفسه في 10/7/1424هـ.
وقال البيان: "إنه وبالرغم من الإجراءات الاحترازية والمشددة التي تتبعها وزارة الصحة فيما يخص عملية تسليم المواليد فقد حصل خطأ غير مقصود من العاملين في غرفة الولادة وتم تسليم الطفل السعودي للعائلة التركية والطفل التركي للعائلة السعودية وقد اتضح لاحقاً ومن خلال إجراء تحليل الحمض النووي في كل من تركيا والمملكة أن هناك خطأ".
وأعربت المديرية عن أسفها البالغ لوقوع هذا الخطأ غير المقصود وما سببته للعائلتين من تأثيرات نفسية واجتماعية.
وهنا عاد مرغلاني ليضيف، أن قصة هوية طفلي نجران التي شغلت الرأي العام داخل المجتمع السعودي، حسمت سابقا من قبل المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران، وجاء إعلان الحسم فيها بعد أن قادت شكوك مقيم تركي "يوسف جوجا" وزوجته "فوندا" حول صحة نسب ابنهما "يعقوب" إليهما إلى البحث عن الحقيقة، لتظهر نتائج فحص حامض نووي أجرته الأم في تركيا صحة شكوك الأسرة حين أثبتت عدم نسبة الابن الذي ربياه طوال أربع سنوات لهما.
وذكر مرغلاني أن المقيم التركي رفع شكواه إلى وزارة الصحة، والتي بدورها قامت بتشكيل لجان حكومية توجهت إلى تضييق دائرة الشكوك في مستشفى الملك خالد في نجران التي باتت تحتوي على طفلين "يعقوب"، الابن بحوزة الأسرة التركية، و"علي"، الابن بحوزة الأسرة السعودية. وبيًّّّّّن أن نتائج الفحوص التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في الرياض أكدت انتساب علي إلى أبويه التركيين، ويعقوب إلى أبويه السعوديين، ما يعني أنه بات من الواجب مغادرة كل طفل الأسرة التي تربى لديها، إلى أسرته الطبيعية.
منقول
بنــــــــــجران
وفي ماايلي الخبر:
ينتظر أن تبدأ محكمة منطقة نجران النطق بالحكم الشرعي في إثبات هوية الطفلين السعودي يعقوب والتركي علي خلال الأسبوعين المقبلين، الأمر الذي جعل كلا الأسرتين تحتفظ بابن الآخر لحين صدور الحكم.
ويأتي ذلك بعد إعلان المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران، أن نتائج التحاليل أثبتت أن الطفل الذي يعيش مع أسرة تركية هو طفل سعودي، فيما ينتمي طفل الأسرة السعودية إلى التركية.
من جانبه، أكد لـ"الاقتصادية" الدكتور خالد مرغلاني مدير عام الإعلام الصحي والمتحدث الرسمي في وزارة الصحة، أن الوزارة شكلت لجنة عاجلة للتحقيق مع المتسببين في وقوع خطأ هوية الطفلين، مشيرا إلى أن الدكتور حمد المانع وزير الصحة يطالب بتطبيق أقصى العقوبات النظامية في حق من له يد في هذا الخطأ.
وأوضح مرغلاني، أنه جار حالياً التنسيق مع عدد من الجهات ذات العلاقة لمساعدة العائلتين وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية لهما بما يساعدهما على تجاوز هذه المحنة.
وأشار إلى أن الوزارة شكلت في وقت سابق بالتنسيق مع إمارة منطقة نجران وشرطة المنطقة لجنة لدراسة ملفات الأطفال المولودين في اليوم نفسه وحصرهم وإرسال عينات الدم إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، حيث تبين وجود خلط بين الأسرتين.
وأفصح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أنه بعد اكتشاف الحقيقة في هذه القضية، سيتم رفع الموضوع للقضاء الشرعي للبت فيها خلال الأسبوعين المقبلين، لافتا إلى أن كلتا الأسرتين لن تتسلم أبنها الحقيقي الحقيقيين حتى صدور الحكم من القاضي الشرعي.
من جهة أخرى، صدر أمس بيان من المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، ينص على أنه بعد أن تناقلت الصحف المحلية أخيرا حول تسليم مولودين في مستشفى الملك خالد في نجران ورغبة في إيضاح الحقيقة والإجراءات التي تمت بهذا الخصوص، فقد أفصحت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران، أن الحادثة وقعت في عام 1424هـ حيث كانت هناك ولادة لسيدة سعودية وأخرى لسيدة تركية في الوقت نفسه في 10/7/1424هـ.
وقال البيان: "إنه وبالرغم من الإجراءات الاحترازية والمشددة التي تتبعها وزارة الصحة فيما يخص عملية تسليم المواليد فقد حصل خطأ غير مقصود من العاملين في غرفة الولادة وتم تسليم الطفل السعودي للعائلة التركية والطفل التركي للعائلة السعودية وقد اتضح لاحقاً ومن خلال إجراء تحليل الحمض النووي في كل من تركيا والمملكة أن هناك خطأ".
وأعربت المديرية عن أسفها البالغ لوقوع هذا الخطأ غير المقصود وما سببته للعائلتين من تأثيرات نفسية واجتماعية.
وهنا عاد مرغلاني ليضيف، أن قصة هوية طفلي نجران التي شغلت الرأي العام داخل المجتمع السعودي، حسمت سابقا من قبل المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة نجران، وجاء إعلان الحسم فيها بعد أن قادت شكوك مقيم تركي "يوسف جوجا" وزوجته "فوندا" حول صحة نسب ابنهما "يعقوب" إليهما إلى البحث عن الحقيقة، لتظهر نتائج فحص حامض نووي أجرته الأم في تركيا صحة شكوك الأسرة حين أثبتت عدم نسبة الابن الذي ربياه طوال أربع سنوات لهما.
وذكر مرغلاني أن المقيم التركي رفع شكواه إلى وزارة الصحة، والتي بدورها قامت بتشكيل لجان حكومية توجهت إلى تضييق دائرة الشكوك في مستشفى الملك خالد في نجران التي باتت تحتوي على طفلين "يعقوب"، الابن بحوزة الأسرة التركية، و"علي"، الابن بحوزة الأسرة السعودية. وبيًّّّّّن أن نتائج الفحوص التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في الرياض أكدت انتساب علي إلى أبويه التركيين، ويعقوب إلى أبويه السعوديين، ما يعني أنه بات من الواجب مغادرة كل طفل الأسرة التي تربى لديها، إلى أسرته الطبيعية.
منقول